أبو علي سينا
الفن الرابع 261
الشفاء ( الطبيعيات )
الفصل الثاني فصل في « 1 » تحقيق القول في توابع « 2 » المزاج يجب أن تعلم « 3 » أن الأجسام إذا « 4 » اجتمعت ، وامتزجت ، فربما لم يعرض لبعضها من المزاج « 5 » إلا المزاج نفسه . فليس يلزم أن يكون كل مزاج بحيث يصلح لصورة نوع وخاصيته ، وأن يكون كل امتزاج إنما يؤدى إلى مزاج يصلح لصورة النوع وخاصيته ، حتى لا يتفق امتزاج من الامتزاجات المؤدية إلى خروج عن ذلك . فإن هذا ، كما أقدر ، تحكم حائف . ثم من « 6 » الممتزجات ، التي تستفيد « 7 » بالمزاج زيادة أمر ، منها « 8 » ما يستفيد بذلك زيادة كيفية ساذجة ، لا يتم « 9 » بها فعل أو انفعال طبيعي ، كلون ما ، وشكل ، وغير ذلك . ومنها ما يستفيد زيادة قوة « 10 » انفعالية أو فعلية ، « 11 » أو صورة نوعية . فمن ذلك ما يكون المستفاد فيه قوة نفسانية . ومنها ما يكون المستفاد فيه قوة تفعل فعلها على غير سبيل الفعل « 12 » النفساني . وقد علمناك ذلك « 13 » في الفنون الماضية . وما كان من هذه القوى الفعلية والانفعالية ليست « 14 » بنفسانية يسمى خواص . على أن من الناس من يطلق « 15 » لفظة الخاصة في مثل هذا الموضع على جميع ذلك وهذه الخواص « 16 » تابعة لنوعيات المركبات الكائنة ، أو هي نفس فصول نوعياتها .
--> ( 1 ) فصل في : سا ، ب ، ط ( 2 ) د : في تحصيل ( 3 ) سا : نعلم ( 4 ) سا ، د : إذا امتزجت واجتمعت ( 5 ) ط : إلا امتزاج ( 6 ) م : ثم إن ( 7 ) م : يستفيد ( الأولى ) ( 8 ) د : - منها ( 9 ) سا ، ب ، ط ، د : يتم به ( 10 ) م : زيادة + قبول ( 11 ) م : فعلة ( 12 ) م ، ط : يفعل ( 13 ) د : - ذلك ( 14 ) م : - ليسب ( 15 ) م : يطلقون ( 16 ) د : وهذه الجواهر